المحاليل، عين ثاقب، أولاد رحال، أولاد امسلم، أولاد حمودة، حبابدة، التل، أولاد سعيد، الشرفة، الخروبة ....
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
إدارة المنتدى قامت بإفتتاح شريط الإهداء وكذا شريط الإعلان بإمكان الأعضاء إرسال إهداءاتهم و إعلاناتهم وذلك بإرسال رسالة خاصة إلى Melouza_Info وهي علبة رسائل المنتدى ليتم عرضها مباشرة على الشريط المتحرك
...
...
العندليب الأسمر: السلام عليكم أحبتي أينما كنتم، أسعد بتواصلي معكم من خلال هذا الإهداء اشتقت لكم جميعا حبا في الله، ويؤسفني الفراغ الذي آل إليه المنتدى، أين أنتم من مسؤولين ومشرفين وأعضاء، أتمنى أن ترجع روح الحوار والنقاش على منتدانا الغالي ولكم مني ألف تحية وسلام فراشة الجزائر: بمناسبة خطوبة الأخ الكريم على قلوبنا (خوجة الصغير) أتقدم أنا وكل من يعرفه بأحر التهاني وأطيب الأماني متمنين له حياة زوجية سعيدة. وعقبال الذريية. فألف ألف مبروك ياصغير أنت وخطيبتك. فراشة الجزائر : إهداء من فراشة الجزائر (ياسمين) إلى كل أعضاء هذا المنتدى، وبالخصوص إلى المشاكس. إسلام/ع.النور/وحيد: بمناسبة خطوبة الأخ العزيز على قلوبنا (فاتح معيوف)، نتمنى له حياة زوجية سعيدة وعقبال القفص الذهبي إن شاء لله. العندليب الأسمر: إلى كل الأحبة بالمنتدى سلام خاص وخاص جدا كلا بإسمه بمناسبة عيد الفطر المبارك 2012 أتقدم للجميع بأحر التهاني وأطيب الأماني راجيا من المولى عز وجل أن يغفر لنا وأن يعيد علينا رمضان أعوام عديدة يارب رياض، فارس، حمزة، لمين، حمزة، وليد: نتقدم بأحلى التبريكات للأخ طرشي عبد الكريم بمناسبة دخوله القفص الذهبي راجين من المولى عز وجل مزيدا من السعادة والعقوبة لـ: دزينة ذر ودزينة بنات. نورس: بأطيب التهاني وأسمى المعاني أبارك لكل الناجحين في شهادة البكالوريا وأتمنى حضا موفقا لأصدقائنا الذين لم يحالفهم الحظ جندع: بمناسبة خطوبة الأخ الكريم "قسمية مصطفى" أتقدم أنا وكل أصدقائي له بأحر التهاني وأطيب الأماني متمنين له حياة زوجية سعيدة، فألـــــــــــــف مبروك ع.النور/إسلام/وحيد: بمناسبة دخول الصديق والأخ (طرشي كريم) القفص الذهبي، نتقدم له بأحر التهاني، لإكماله نصف دينه فألف ألف مبروك والعاقبة للذرية الصالحة إن شاء الله. Nsoumer: بمناسبة خطوبة الأخ العزيز على قلوبنا (قسمية مصطفى)، أتمنى حياة زوجية سعيدة مع من اختارها شريكة حياته ولعقوبة للذرية الصالحة إن شاء لله.
ساعة المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
إعلانــــــــات
تصويت
كيف ترى التصميم الجديد للمنتدى؟
ـ جيد
46%
 46% [ 72 ]
ـ متوسط
13%
 13% [ 21 ]
ـ مقبول
13%
 13% [ 21 ]
ـ التصميم السابق أفضل
27%
 27% [ 43 ]
مجموع عدد الأصوات : 157
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 886 بتاريخ 2011-07-06, 19:46
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
الطقس في ملوزة
مواقع مرتبطة
الصحف الوطنية
من أعمالنا
شهيد المنتدى
صلي على النبي


شاطر | 
 

 خطبة الكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمشوم
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: خطبة الكبر   2010-07-28, 14:17

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله، نحمده سبحانه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل من صلى وزكى وصام، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً .. أما بعد

عباد الله ... نتحدث في هذه الخطبة عن مرض خطير، وداء عليل، لا يخلو منه كثير من البشر بنسب متفاوتة، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وموجب لغضب الرحمن، وسبب عظيم من أسباب الحرمان، إنه الكبر عباد الله.

وما أدراك ما الكبر، بسببه أخرج إبليس من ملكوت السماء، وطرد من رحمة الرحمن، {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} [سورة ص: 71-74].

إن الكبر مؤدي إلى الكفر والضلال، {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [سورة ص: 75-78] إن الكبر خلق شيطاني ذميم، وهو أول ذنب عصي الله به، وهو من أسباب الكفر والضلال، {وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ} [سورة العنكبوت: 39].

وهو مانع من الهدى، يقول سبحانه وتعالى {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [سورة الأعراف: 146] وسبب لختم القلوب على الضلال {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [سورة غافر: 35] وهو جالب لغضب الرحمن، ولعذابه الشديد، ومانع من محبته سبحانه {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} [سورة النحل: 23] ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي قال الله تعالى: (الكبرياء ردائي، والعزة إزاري، فما نازعني في واحد منهما عذبته) [رواه ابن حبان وأبو داود] يقول المولى سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [سورة غافر: 60] ويقول عليه الصلاة والسلام: (ألا أخبركم بأهل النار، كل عتل جواظ مستكبر) [رواه البخاري ومسلم] وقال عليه الصلاة والسلام (احتجت الجنة والنار، فقالت النار فيَّ الجبارون والمتكبرون) [رواه مسلم] فالكبر ذنب عظيم موجب لعذاب الله ومقته سبحانه والصرف عن الهدى.

فما هو الكبر عباد الله؟ وما هي مظاهره؟

أما الكبر فقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) [رواه مسلم] فقام رجل فقال: يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه نظيف ونعله حسن، فقال عليه الصلاة والسلام ليس ذلك، إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس) [رواه مسلم].

فحقيقة الكبر هي في القلب، من رؤية النفس فوق الخلق، واحتقار الناس، وعدم قبول الحق، وأما أخذ الزينة الظاهرة فهو من الجمال الذي يحبه الله تعالى وليس من الكبر في شيء، كما أبان ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن التبس عليه الأمر.

عباد الله .. الكبر في القلب وله مظاهر عدة، جاء بعضها في نصوص الكتاب والسنة، فمنها ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق من بطر الحق أي عدم قبوله، فيترفع المتكبر عن قبول الحق بكافة أشكاله، من نصح وإرشاد وعلم وتعليم، والحق يجب أن يخضع له كل أحد وهو أحق أن يتبع.

ومن مظاهره ازدراء الآخرين واحتقارهم والترفع عنهم، وقد كان سيد الخلق صلى الله عليه ولم وأرفعهم مقاماً أكثر الخلق تواضعاً، فقد كان يسلم على الصبيان، وكانت الأمة تأخذ بيده في أسواق المدينة في حاجتها، وكان مبتسماً بشوشاً، ولما كان فتح مكة وكان عليه الصلاة والسلام في موقف المنتصر على رأس جيش عظيم، وهو يدخل مكة التي أخرجته مطارداً هارباً، يدخل عليه الصلاة والسلام ويكاد رأسه يمس الرحل، تواضعاً لله تعالى. وقد جاء ورجل يكلمه، وهو يرتجف، فقال عليه الصلاة والسلام (هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد) [رواه الطبراني]. وقد قال سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الشعراء: 215] وكانت الآيات الكريمة تنزل على النبي الكريم وعلى الأمة للبعد عن صفات المتكبرين، يقول سبحانه وتعالى {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً} [سورة الإسراء: 37].

وفي وصية لقمان لابنه {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [سورة لقمان: 18] كما وجه عليه الصلاة والسلام للبعد عن صفات المتكبرين، ومنها عدم قبول الحق، فقد رأى عليه الصلاة والسلام رجلاً يأكل بشماله، وقد صح عنه عليه الصلاة والسام النهي عن الأكل بالشمال، وأنه تقليد للشيطان، فقال عليه الصلاة والسلام (كل بيمينك) فقال لا أستطيع، قالها كذباً متكبراً عن الاستجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا عليه عليه الصلاة والسلام بقوله (لا استطعت) فما استطاع أن يحركها. وقال عليه الصلاة والسلام (ما منعه إلا الكبر) [رواه مسلم].

وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يتمثل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار) [رواه الترمذي وابن أبي شيبة والطبراني] وهذا تهديد لمن يحب التعظيم، وقد كان عليه الصلاة والسلام شديد الكراهة أن يقوم له الناس، وكان يعرف ذلك من وجهه على الصلاة والسلام.

ومن مظاهر الكبر الاختيال، في المشية وفي الناس، وإسبال الثياب، يقول عليه الصلاة والسلام (بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [رواه البخاري].

إن الإعجاب بالنفس منهي عنه حتى لو كان على أمر صحيح من العلم والإيمان والهدى وحسن الخلق، بل الواجب شكر الله على هذه النعم، فضلاً عن التكبر بسبب باطل من جمال أو مال أو نسب.

عباد الله .. تواضعوا لله تعالى، وانسبوا له كل نعمة وخير، {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ} [سورة النساء: 79] واشكروه على نعمه، ومن تواضع لله رفعه، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاثة أقسم عليهن: ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما نقص مال من صدقة، وما تواضع عبد لله إلا رفعه) [رواه البزار].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [سورة القصص: 83]

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه العظيم وسنة رسوله الكريم، أقول ما تسعمون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله العظيم الجبار، الواحد القهار، العزيز الغفار، واشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وبعد عباد الله ..

الكبر مرض قلبي خطير، يقع فيه كثير من الناس، وحسبك بالكبر قوله عليه الصلاة والسلام (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) [رواه مسلم]. والكبر في القلب ربما لم تظهر للأعيان، فأقل الكبر مستوجب لعذاب الله، لتطهيره من هذا الداء الخبيث، والمرض العضال، الذي يكفي أنه من أسباب الضلال، وهو حاجب عن الحقيقة، مانع للنصيحة، وصاحبه مكروه من الخلق، منقوص من أقرب الناس إليه.

وهنا نتساءل ما هي الأسباب المساعدة على علاج الكبر والابتعاد عنه، فالجواب من وجوه:

الأول: تأمل ما في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، من الوعيد الشديد للمتكبرين وبغض الله تعالى لهم {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [سورة لقمان: 18] {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [سورة غافر: 35] وقوله صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) [رواه مسلم].

الثاني: التذكر دوماً أنه من مساوئ الأخلاق، وأن العبد عار عليه الكبر، فهو صفة الخالق المستغني، وأن المتكبر مكروه من المخلوقين، فالناس لا تحب معاشرة من يستعلي عليهم.

الثالث: لما يتكبر الإنسان وبما يتكبر، فليعلم أن كل ما أوتيه من علم أو مال أو عقل أو توفيق أو نجاح أو فلاح إنما هو من الله تعالى، {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ} [سورة النحل: 53] وقد حرم غيره منها، فهل مقابلة النعم تكون بالكبر، إن الله يبتليك بهذه النعم، وليست دليل محبته سبحانه وتعالى، بل ربما قد تكون استدارك وفتنة {فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا} [سورة الفجر: 15-17] أي ليس الأمر كذلك، إنما هو ابتلاء، ومحبة الله تكون للمؤمنين الصابرين عند البلاء، الشاكرين عند النعماء، المتواضعين. فهذه النعم تستوجب مزيد شكر للخالق، وذلة له، ورحمة بالمخلوقين لا كبراً ولا إعراضاً.

الرابع: فلينظر المتكبر المختال في أصله ومآله، وفي ضعفه وموته، {مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ * كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} [سورة عبس: 18-23].

أيها المغتر بأصله، إنك من تراب، ومن نطفة قذرة، {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} [سورة المؤمنون: 12-13] ومردك إلى الموت والتراب، {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ} سورة عبس: 21-22].

يا من يتكبر بماله لست أكثر مالاً من قارون، وتأمل ما قال: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [سورة القصص: 78] قالها مختالاً، لم يرد الفضل إلى الله، قال سبحانه {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [سورة القصص: 81] فالجزاء من جنس العمل.

وهذا أبو لهب وكان رفيع النسب، عظيم المال {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} [سورة المسد: 1-5].

وإن كنت تتكبر بعلمك وعقلك وفكرك، فقد فعلها اليهود، فلم يعلموا بعلمهم، وتكبروا عن قبول الحق، فكان كما قال سبحانه وتعالى {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [سورة الجمعة: 5].

يا من يتكبر بجماله وحليته، وطول إزاره، تفكر ما في جوفك، لو تفكر الناس ما في بطونهم ما استشعر الكبر شبان ولا شيب، يا ابن التراب ومأكول التراب غداً أقصر فإنك مأكول ومشروب.

قال الأحنف: عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين، كيف يتكبر، وقال مطرف ابن عبدالله لأحد المستكبرين وقد جاء يختال: ألم تعرفني؟ قال بلى: أولك نطفة قذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرة.

وقال بعض السلف: ما دخل الكبر على قلب امرئ إلا نقص من عقله مقدار ذلك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [سورة القصص: 83]

أقول ما تسمعون وأصلي وأسلم على سيد المتواضعين، خاتم المرسلين، فقد أمركم ربكم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكة قدسه، وثلث بالمؤمنين من جنه وإنسه فقال عز من قائل عليماً {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [سورة الأحزاب: 56] قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MAJNOUNE
مراقب عام
مراقب عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: خطبة الكبر   2010-07-28, 14:43

بارك الله فيك وفي واديك اللذان انجا بعم الابن

نعم الكبر هو من اكبر الكبائر وهو من صفة من صفة الله

ولا يحق للانسان ان يتصف بها

الله يخليك ويسترك





المجنوووووووووووووووووووون


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمشوم
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: رد: خطبة الكبر   2010-07-29, 01:57

صفات الله عز وجل ليست كصفات المخلوقين، يا المجنووون صفتان متلازمتان تقود أولاهما إلى ثانيتهما ، ولقد كان الاستكبار هو الدافع إلى كفر أبي الشياطين إبليس عليه لعنة الله ، يقول تعالى :  وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ  ( ) " فقوله تعالى : ( واستكبر ) الاستكبار : الاستعظام فكأنه كره السجود في حقه ، واستعظمه في حق آدم ، فكأن ترك السجود لآدم تسفيهاً لأمر الله وحكمته ، وعن هذا الكِبر عبر عليه السلام بقوله : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكِبر " وفيك برك الله أخي ، البركة فيك أنت يا سلطان المنتدى السلام عليكم أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MAJNOUNE
مراقب عام
مراقب عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: خطبة الكبر   2010-07-29, 04:34

شكرا للتذكير

((عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : (( الكبر ردائي والعزة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار





المجنووووووووووووووووووووووووووووووووووووون


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة الكبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملوزة :: المنتديات الدينية :: مواضيـــــع دينية-
انتقل الى: