المحاليل، عين ثاقب، أولاد رحال، أولاد امسلم، أولاد حمودة، حبابدة، التل، أولاد سعيد، الشرفة، الخروبة ....
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
إدارة المنتدى قامت بإفتتاح شريط الإهداء وكذا شريط الإعلان بإمكان الأعضاء إرسال إهداءاتهم و إعلاناتهم وذلك بإرسال رسالة خاصة إلى Melouza_Info وهي علبة رسائل المنتدى ليتم عرضها مباشرة على الشريط المتحرك
...
...
العندليب الأسمر: السلام عليكم أحبتي أينما كنتم، أسعد بتواصلي معكم من خلال هذا الإهداء اشتقت لكم جميعا حبا في الله، ويؤسفني الفراغ الذي آل إليه المنتدى، أين أنتم من مسؤولين ومشرفين وأعضاء، أتمنى أن ترجع روح الحوار والنقاش على منتدانا الغالي ولكم مني ألف تحية وسلام فراشة الجزائر: بمناسبة خطوبة الأخ الكريم على قلوبنا (خوجة الصغير) أتقدم أنا وكل من يعرفه بأحر التهاني وأطيب الأماني متمنين له حياة زوجية سعيدة. وعقبال الذريية. فألف ألف مبروك ياصغير أنت وخطيبتك. فراشة الجزائر : إهداء من فراشة الجزائر (ياسمين) إلى كل أعضاء هذا المنتدى، وبالخصوص إلى المشاكس. إسلام/ع.النور/وحيد: بمناسبة خطوبة الأخ العزيز على قلوبنا (فاتح معيوف)، نتمنى له حياة زوجية سعيدة وعقبال القفص الذهبي إن شاء لله. العندليب الأسمر: إلى كل الأحبة بالمنتدى سلام خاص وخاص جدا كلا بإسمه بمناسبة عيد الفطر المبارك 2012 أتقدم للجميع بأحر التهاني وأطيب الأماني راجيا من المولى عز وجل أن يغفر لنا وأن يعيد علينا رمضان أعوام عديدة يارب رياض، فارس، حمزة، لمين، حمزة، وليد: نتقدم بأحلى التبريكات للأخ طرشي عبد الكريم بمناسبة دخوله القفص الذهبي راجين من المولى عز وجل مزيدا من السعادة والعقوبة لـ: دزينة ذر ودزينة بنات. نورس: بأطيب التهاني وأسمى المعاني أبارك لكل الناجحين في شهادة البكالوريا وأتمنى حضا موفقا لأصدقائنا الذين لم يحالفهم الحظ جندع: بمناسبة خطوبة الأخ الكريم "قسمية مصطفى" أتقدم أنا وكل أصدقائي له بأحر التهاني وأطيب الأماني متمنين له حياة زوجية سعيدة، فألـــــــــــــف مبروك ع.النور/إسلام/وحيد: بمناسبة دخول الصديق والأخ (طرشي كريم) القفص الذهبي، نتقدم له بأحر التهاني، لإكماله نصف دينه فألف ألف مبروك والعاقبة للذرية الصالحة إن شاء الله. Nsoumer: بمناسبة خطوبة الأخ العزيز على قلوبنا (قسمية مصطفى)، أتمنى حياة زوجية سعيدة مع من اختارها شريكة حياته ولعقوبة للذرية الصالحة إن شاء لله.
ساعة المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
إعلانــــــــات
تصويت
كيف ترى التصميم الجديد للمنتدى؟
ـ جيد
46%
 46% [ 72 ]
ـ متوسط
13%
 13% [ 21 ]
ـ مقبول
13%
 13% [ 21 ]
ـ التصميم السابق أفضل
27%
 27% [ 43 ]
مجموع عدد الأصوات : 157
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 886 بتاريخ 2011-07-06, 19:46
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
الطقس في ملوزة
مواقع مرتبطة
الصحف الوطنية
من أعمالنا
شهيد المنتدى
صلي على النبي


شاطر | 
 

 فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأويس
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-07-24, 01:18

بسم الله الرحمن الرحيم ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضل العلماء ومكانتهم في الشرع (من هم العلماء؟)
فإنّ النصوص من الكتاب والسنة تتابعت على بيان فضل العلماء، وأجمعت الأمة على عُلوِّ منزلتهم وشرف عملهم.
قال الله سبحانه وتعالى(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ([آل عمران:18]، ففي هذه الآية استشهد الله سبحانه وتعالى بأولي العلم من خلقه على أجلِّ مشهود عليه وهو توحيده سبحانه وتعالى وإفراده بالعبادة، وهذا يدل على فضل العلماء من وجوه كثيرة:
• منها أنه تعالى استشهد بهم، ولم يستشهد بغيرهم من البشر.
• ومنها أنه تعالى قرن شهادتهم بشهادته سبحانه وتعالى.
• ومنها أيضا أنّ مضمون هذه الشهادة تزكيتُهم وتعديلهم، فإن الله سبحانه وتعالى لا يُشهد من خلقه إلا العدول.
• ومنها أنه سبحانه استشهد بهم على أجلِّ مشهود به وأعظمه وأكبره وهو شهادة أن لا إله إلا الله، ومن العلوم أنّ العظيم القدْر إنّما يستشهد على الأمر العظيم أكابر الخلق وساداتهم.
فهذه الأوجه وغيرُها دالة على مكانة العلماء العلية وعظم قدْرهم عند الله سبحانه وتعالى.
ومما يدل على فضلهم في كتاب الله عز وجل أنه سبحانه نفى التسوية بين أهل العلم وبين غيرهم، مما يدل على غاية فضلهم وشرفهم، فقال الله عز وجل ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ([الزمر:9]، والمعنى هل يستوي من كان عالما بربه، عالما بأحكام الشرع عاما بجزاء الله عز وجل، هل يستوي هذا ومن لا يعلم شيئا من ذلك؟ الجواب: كلا، لا يستوون، كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلام، والماء والنار.
ومما يدل على فضلهم في كتاب الله عز وجل قوله سبحانه(يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ([المجادلة:11]، وقوله سبحانه وتعالى(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا([البقرة:269]، فهذه شهادة من الله تعالى لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيرا، والحكمة هنا هي العلم النافع والعمل الصالح، فهذا طرف مما جاء في كتاب الله تعالى في فضل العلماء، وبيان منزلتهم في الشرع.
أما سنة رسول الله ( فهي مليئة بالثناء عليهم، والحثِّ على توقيرهم واحترامهم؛ لعِظَم العلم الذي قام بهم، ولشرف العلم الذي وَقَرَ في أفئدتهم.
فمن ذلك ما رواه الشيخان عن معاوية ( قال: سَمِعْتُ رسول الله ( يقول «مَنْ يُرِدِ اللّهُ به خَيراً يُفَقّهْهُ في الدّين»، والفقه هنا هو العلم المستلزم للعمل، فدلّ الحديث على أنّ من أراد الله سبحانه وتعالى به خيرا وفقه لهذا الفقه ويسّره له، وهذا هو مقام العلماء, ومفهوم الحديث أن من لم يُرد الله تعالى به خيرا لا يفقه في دينه، وهذا مشاهَد ملموس؛ فإن مَنْ لم يكن فقيها في شرع الله سبحانه وتعالى عالما بأحكام دينه وقع في الخطأ والزلل في كثير من عباداته ومعاملاته، بخلاف العالِم فإنّ عباداته ومعاملاته مبنية على الحجج الشرعية والنصوص، فلا يقع في آدائها خلل إلا ما نَدُرَ مما لا يُعصم منه أحد من العلماء وغيرهم.
ومما ورد في السنّة في بيان فضل العلماء وعلوّ شأنهم؛ ما رواه الشيخان أيضا عن أبي موسى الأشعري ( قال: قال النبي ( « مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَىَ وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضاً، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ. وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللّهُ بِهَا النّاسَ. فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَزَرَعَوْا. وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَىَ، إِنّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللّهِ, وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِيَ اللّهُ بِهِ, فَعَلِمَ وَعَلّمَ. وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْساً. وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللّهِ الّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» ففي هذا الحديث العظيم تشبيهان بليغان:
التشبيه الأول: تشبيه العلم والهدى الذي جاء به الرسول ( بالغيث؛ أي بالمطر، بجامع أن كُلاًّ منهما تحصل به الحياة وتنشأ عنه المنافع:
( فالماء تحصل به حياة الأرض كما قال جل وعلا عن الغيث(فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا([فاطر:9]، وقال تعالى(وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا([البقرة:164].
( كما أن العلم والهدى تحصل به حياة الروح كما قال الله عز وجل(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا([الأنعام:122]، وقال تعالى(اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ([الأنفال:24]. فهذا هو التشبيه الأول.
التشبيه الثاني: تشبيه القلوب بالأراضي؛ بجامع أن كُلاًّ منهما محل للتَّقَبُّل: فالأرض ينزل عليها المطر، كما أن القلوب يقع عليها العلم، فهذا محل للعلم، وهذا محل للماء.
ثم قسَّم النبي ( الناس إلى ثلاثة أقسام بحسب قبولهم واستعدادهم لحفظ وفهم العلم الذي أرسل به النبي (:
فالقسم الأول:من جمع بين الفضيلتين؛ بين الحفظ للشريعة الإسلامية والفهم فيها، فهو يحفظ نصوصها؛ يحفظ القرآن والسنة، وهو في الوقت نفسه يفهم مراد الشارع من هذه النصوص، فيُوفَّق لموافقة الصواب، وهذا القسم هو الذي أشار إليه الحديث بقوله(فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتِ الْمَاءَ)، وقوله (قَبِلَتِ الْمَاءَ) هذا كناية عن الحفظ، (فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ) وهذا كناية عن الفهم، وعن النفع فهو منتفع في نفسه نافع غيره.
القسم الثاني من الناس: من حصل على فضيلة من الفضيلتين، وهي الحفظ فقط، رزقه الله تعالى حافظة قوية، فحفظ القرآن والسنة، لكن لم يؤتَ فهما لمعانيها، ولاستنباط الأحكام منها، وهذا القسم هو الذي أشار إليه الحديث في قوله (وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللّهُ بِهَا النّاسَ).
فهذان القسمان هُمُ السعداء، وهم أرفع درجة وأعلى قدْرا، و(ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ((1) فلهم الفضل الكبير على الناس بما حفظوا عليهم من دينهم، وبما استنبطوا من الأحكام الشرعية ما يحتاج إليه الناس في دينهم ودنياهم، فكانوا كما قال الشاعر:
متى يمت عالم منها يمت طرف
وإنْ أبى عاد في أكنافها التَّلف
الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها
كالأرض تحيا إذا ما الغيث حلّ بها
يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى: الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب يُحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يُحتاج إليه بعدد الأنفاس.
القسم الثالث: من حُرم الفضيلتين؛ فلم يُعط حفظا ولم يُعط أيضا فهما، فهُم بمنزلة الأرض التي هي قيعان لا تنبت ولا تمسك الماء، وهؤلاء هم الأشقياء الذين رضعوا ثُدِيَّ الجهل، ورضوا به، فهو وصف الذين لا يوصفون بسواه، حتى ولو تتوجوا بالزَّبَرْجَدِ ولبسوا أنعم اللباس، وركبوا أهنى المراكب.
هذه هي الأقسام التي ذكرها الحديث، ثم بعد ذلك بيَّن أحكامها.
فأما القسمان الأول والثاني فالإشارة إلى حُكمهما في قوله (فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللّهِ, وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِيَ اللّهُ بِهِ, فَعَلِمَ وَعَلّمَ) أي علم في نفسه أولا، ثم أبدى علمه إلى الناس فانتفعوا به في تبيين الحلال من الحرام.
أما القسم الثالث فالإشارة إلى حكمة في قوله (وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللّهِ الّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)، فظهر بهذا التشبيه في هذا الحديث فضل العلماء ومكانتهم وعموم نفعهم.
ومما ورد في ذلك أيضا: ما رواه أبو داوود والترمذي، وهو حديث صحيح، عن أبي الدرداء ( قال: سمعت رسول الله ( يقول «مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي بِه عِلْماً سَلَكَ الله له طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ, وَإِنّ المَلاَئِكَةَ لتَضَعُ أَجْنَحِتَهَا رِضًى لِطَالِبِ العِلْمِ بِمَا يَصْنَعُ, وَإِنّ العَالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السّمَواتِ وَمَنْ في اْلأَرْضِ حَتّى الْحِيتَانُ في المَاءِ, وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ, كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ, وإِنّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ, وإنّ الاْنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً, وإِنّمَا وَرّثُوا الْعِلْمَ, فَمَنْ أَخَذَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ» فهذا الحديث العظيم يبين فضل العلماء بيانا كافيا من وجوه عديدة منها:
• تعظيم الملائكة لأهل العلم وحبها لهم، ولذا فإنها تضع أجنحتها لهم رضى عنهم وتوقيرا لعملهم هذا وتعظيما لهم، وقد فُسِّر قوله (تَضَعُ أَجْنَحِتَهَا) ببسطها بالدعاء لطالب العلم بدلا من الأيدي كما قاله الإمام مالك، وذهب آخرون إلى أن هذا الوضع حقيقي؛ وهو تواضع وتوقير وتبجيل.
• ومن أوجه بيان فضل العلماء من هذا الحديث: أنه أخبر أنّ كل مخلوق في السمـاوات و في الأرض يستغفر لهذا العالِم، حتى أن الحوت الذي في الماء لينطق بالاستغفار؛ فيطلب المغفرة لهذا العالِم، والحكمة في ذلك -والله تعالى أعلم- أنّ العالم هو سبب نجاة العباد بما يأمرهم به من معـــروف وينهاهم عن منكر، وفعله هذا يعود على كل مخلوق بالنفع والبركة؛ فالحيــوانات تُصيبها بركة طاعة العُبَّاد والعباد، كما تُؤَثِّر عليها معاصي العباد، وكذلك الأرض والشجـــر، ونحو ذلك، فلمّا كان فِعْل العالم بتعليم العلم والدعوة إلى الهدى، يَعُمُّ نفعه كل موجود جُوزِيَ من جنس عمله؛ فجُعِل مَن في السماوات ومن في الأرض ساعيا في نجاته من أسباب الهلكات باستغفارهم له.
• ومن أوجه بيان فضل هذا الحديث بيان هذا الحديث لفضل العلماء: أنّه قارن بين العالم و العابد، وهذه المقارَنة تبـين منزلة كل واحد منهما؛ فالعالم بالنسبة للعابد يُشَبَّه بالقمر بالنسبة إلى الكواكب، وبهذه المقارنة يتميز ويتجلى فضل العالم على العابد، فكيف بمن سوى العابد؟ فالعالم بمنزلة القمر الذي يضيء الآفاق كلَّها، ويمتد نوره في أقطار العالم، أما العابد فهو بمنزلة الكوكب -وتعرفون أن الكوكب لا يتجاوز نوره نفسه أو ما يقرب من محيطه- ولذا قال ابن عباس وغيره من السلف ولا يصح مرفوعا”فقيه واحد أشَدُّ على إبليس من ألف عابد“ ويبين هذه الحقيقة ما ذكره ابن عبد البر رحمه الله تعالى في”جامع بيان العلم وفضله“ عن ابن عباس أنه قال”إن الشياطين قالوا لإبليس: مالنا نراك تفرح بموت العالم ما لا تفرح بموت العابد؟ فقال: انطلقوا، فانطلقوا إلى عابد قائم يصلي، فقالوا: له إنا نريد أن نسألك، فانصرف فقال له إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: لا. فقال: أترونه كفر في ساعته. ثم جاء إلى عالم في حلقة يضاحك أصحابه ويحدثهم، فقال: إنا نريد أن نسألك. فقال: سل. فقال: هل يقدر ربك أن يجعـل الدنيا في جوف بيضـة. قال:نعــم. فقال: وكيف؟ قال: يقول لذلك(كن فيكون). قال إبليس: أترون ذلك لا يعدو نفسه، وهذا يفسد عليَّ عالَما كثيرا. “انتهى. فمن هذا الأثر يظهر لنا البَوْنُ الشاسع بين العالم والعابد، ويظهر لنا ما للعالم من فضل بعد الله سبحانـه وتعالى على الناس.
ومن أوجه فضل العلماء في هذا الحديث أن جعل العلماء ورثة الأنبياء، وهذا من أعظم المناقب لأهل العلم؛ فإنّ الأنبياء خير خلق الله تعالى، فورثتهم خير الخلق بعدهم، وقد دلّ ذلك بمفهومه على أن العلماء أقرب الناس إلى الأنبياء؛ لأنّ الميراث إنّما يكون لأقرب الناس إلى المورث.
كما أفاد أيضا حثَّ الأمة على طاعتهم، واحترامهم، وتوقيرهم، وإجلالهم، فإنهم ورثة من هذه بعض حقوقهم على الأمة.
كما أفادت أيضا محبتهم من الدين، وبُغضهم مناف للدين، كما هو ثابت لمورِّثهم. يقول علي ابن أبي طالب ( ”محـبة العلماء دِينٌ يُدان به“.
فهذا جزء يسير من النصوص الشرعية الواردة في شرف العلماء، وعلو منازلهم، وبيان مكانتهم في الدين, اقتصرنا عليها مراعاة للاختصار، وإلا فهي كما قال الشاعر:
يكاد بها ذو العلم فوق السهى يسمو
عن المصطفى فاسأل به من لـه علم
فقد كلّ عن إحصائه النثر والنظم
وكم في كتاب الله من مِدْحَة لـه
وكم خبر في فضله صح مسنداً
فلست بمحص فضله إن ذكرته
من تأليف للشيخ: عبد السلام البرجس -رحمه الله-
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fatma Lyle
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-07-24, 15:57

بسم الله الرحمن الرحيم ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي ابو اويس على هاذا الموضوع
وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملوزية و افتخر
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-07-24, 23:20

جزاك الله خيرا اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب المضيء
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-07-25, 00:07

شكرا جزيلا لك
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
REDBULL
مـــشرف
مـــشرف



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-07-30, 14:37

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوأويس
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-11-30, 00:24

بارك الله فيكم وأحسن الله إليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
szidouri
مـــشرف
مـــشرف



مُساهمةموضوع: رد: فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة   2011-11-30, 09:53

ما الفخر الا لأهل العلم ................ انهم على الهدي أدلاء
وقدر كل امرىء ماكان يحسنه ....... والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا أبدا .................. الناس موتى وأهل العلم أحياء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل العلماء و مكا نتهم في الأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملوزة :: المنتديات الدينية :: مواضيـــــع دينية-
انتقل الى: